وأجفرت الشيء الذي كنت أستعمله أي تركته .
ومن ذلك جفر الفحل عن الضراب إذا امتنع وترك .
وقال :
وقد لاح للساري سهيل كأنه * قريع هجان يتبع الشول جافر
( جفز ) الجيم والفاء والزاء لا يصلح أن يكون كلاما إلا كالذي يأتي به ابن دريد من أن الجفز السرعة .
وما أدري ما أقول جفس .
وكذلك قوله في الجفس وأنه لغة في الجبس .
وكذلك الجفس وهو الجمع .
( باب الجيم واللام وما يثلثهما )
( جلم ) الجيم واللام والميم أصلان أحدهما القطع والآخر جمع الشيء .
فالأول جلمت السنام قطعته .
والجلم معروف وبه يقطع أو يجز .
والآخر قولهم أخذت الشيء بجلمته أي كله .
وجلمة الشاة مسلوختها إذا ذهبت منها أكارعها وفصولها .
ويقال إن الجلام الجداء في قول الأعشى :
سواهم جذعانها كالجلا * م قد أقرح القود منها النسورا
وهذا لعله يصلح في الثاني أو يكون شاذا .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 467
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٦٧