أراد بالأسمر القلم .
والبيت عيال الرجل والذين يبيت عندهم .
ويقال ما لفلان بيته ليلة أي ما يبيت عليه من طعام وغيره .
وبيت الأمر إذا دبره ليلا .
قال الله تعالى * ( إذ يبيتون ما لا يرضى من القول ) * أي حين يجتمعون في بيوتهم .
غير أن ذلك يخص بالليل .
النهار يظل كذا .
والبيوت الماء الذي يبيت ليلا .
والبيوت الأمر يبيت عليه صاحبه مهتما به .
قال أمية :
وأجعل فقرتها عدة * إذا خفت بيوت أمر عضال
والبيات والتبييت أن تأتي العدو ليلا كأنك أخذته في بيته .
وقد روى عن أبي عبيدة أنه قال بيت الشيء إذا قدر .
ويشبه ذلك بتقدير بيوت الشعر .
وهذا ليس ببعيد من الأصل الذي أصلناه وقسنا عليه .
( بيح ) الباء والياء والحاء ليس بأصل ولا فرع وليس فيه إلا البياح وهو سمك .
( بيد ) الباء والياء والدال أصل واحد وهو أن يودى الشيء .
يقال باد الشيء بيدا وبيودا إذا أودى .
والبيداء المفازة من هذا أيضا .
والجمع بينهما في المعنى ظاهر .
ويقال إن البيدانة الأتان تسكن البيداء .
فأما قولهم بيد فكذا جاء بمعنى غير يقال فعل كذا بيد أنه كان كذا .
وقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم .
( نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ،
معجم مقاييس اللغة — صفحة 325
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٢٥