قال ابن الأعرابي بأنني فلان يبونني إذا تباعد منك أو قطعك .
قال وبانني يبينني مثله .
فإن قيل فكيف ينقاس البوان على هذا قيل له لا يبعد وذلك أن البوان العمود من أعمدة الخباء وهو يسمك به البيت ويسمو به وتلك الفرجة هي البون .
قال أبو مهدي البوان عمود يسمك به في الطنب المقدم في وسط الشقة المروق بها البيت .
قال فذلك هو المعروف بالبوان .
قال ثم تسمى سائر العمد بونا وبوانات .
وأنشد :
* ومجلسه تحت البوان المقدم *
وقال آخر :
* يمشي إلى بوانها مشى الكسل *
ومن الباب البانة وهي شجرة .
فأما ذو البان فكان من بلاد بني البكاء .
قال فيه الشاعر :
ووجدي بها أيام ذي البان دلها * أمير له قلب على سليم
وبوانة واد لبني جشم .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 323
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٢٣