( بول ) الباء والواو واللام أصلان أحدهما ماء يتحلب والثاني الروع .
فالأول البول وهو معروف .
وفلان حسن البيلة وهي الفعلة من البول .
وأخذه بوال إذا كان يكثر البول .
وربما عبروا عن النسل بالبول .
قال الفرزدق :
أبي هو ذو البول الكثير مجاشع * بكل بلاد لا يبول بها فحل
قال الأصمعي يقال لنطف البغال أبوال البغال ومنه قيل للسراب أبوال البغال على التشبيه .
وإنما شبه بأبوال البغال لأن بول البغال كاذب لا يلقح والسراب كذلك .
قال ابن مقبل :
بسرو حمير أبوال البغال به * أني تسديت وهنا ذلك البينا
قال ابن الأعرابي شحمة بوالة إذا أسرع ذوبها .
قال :
إذ قالت النثول للجمول * يا ابنة شحم في المرئ بولي
الجمول شحمة تطبخ .
والنثول المرأة التي تخرجها من القدر .
ويقال زق بوال إذا كان يتفجر بالشراب وهو في شعر عدي .
وأما الأصل الثاني فالبال بال النفس .
ويقال ما خطر ببالي أي ما ألقى في روعي .
فإن قال قائل فإن الخليل ذكر أن بال النفس هو الاكتراث ومنه
معجم مقاييس اللغة — صفحة 321
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٢١