قال ابن السكيت يقال بقع فلان بكلام سوء أي رمي .
وهو في الأرض الذي ذكرناه .
فأما قولهم أبتقع لونه فيجوز أن يكون من هذا ويجوز أن يكون من باب الإبدال لأنهم يقولون امتقع لونه .
قال الكسائي إذا تغير اللون من حزن يصيب صاحبه أو فزع قيل ابتقع .
قال ابن الأعرابي يقال لا أدري أين سقع وبقع أي أين ذهب .
قال غيره يقال بقع في الأرض بقوعا إذا خفي فذهب أثره .
قال بعض الأعراب البقعة من الرجال ذو الكلام الكثير الذاهب في غير مذهبه وهو الذي يرمي بالكلام لم يعلم له أول ولا آخر .
قال بعضهم بقع الرجل إذا حلف له حلفا .
وعام أبقع وأربد إذا لم يكن فيه مطر .
( باب الباب والكاف وما يثلثهما )
( بكل ) الباء والكاف واللام أصلان أحدهما الاختلاط وما أشبهه والآخر إفادة الشيء وتغنمه .
فالأول البكيلة وهو أن تؤخذ الحنطة فتطحن مع الأقط فتبكل بالماء أي تخلط ثم تؤكل .
وأنشد :
* غضبان لم تؤدم له البكيله *
معجم مقاييس اللغة — صفحة 283
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٨٣