فهذا الأصل الثاني .
ومن جمع بينهما ذهب إلى أن البقر سميت لأنها تبقر الأرض وليس ذلك بشيء .
ومما شذ عن الباب قولهم بيقر إذا هاجر من أرض إلى أرض .
ويقال بيقر إذا تعرض للهلكة .
وينشد قول امرئ القيس :
ألا هل أتاها والحوادث جمة * بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا
ويقال بيقر أي أتى أرض العراق .
ويقال أيضا بيقر إذا عدا منكسا رأسه ضعفا .
قال :
* كما بيقر من يمشي إلى الجلسد *
وقال ابن الأعرابي بيقر ساق نفسه .
وإلى بعض ما مضى يرجع البقار وهو موضع .
قال النابغة :
سهكين من صدأ الحديد كأنهم * تحت السنور جنة البقار
وبقر اسم كثيب .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 280
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٨٠