قال أبو زياد البكلة والبكالة الدقيق يخلط بالسويق ويبل بالزيت أو السمن .
قال أبو زيد وكذلك المعز إذا خالطتها الضأن .
قال ابن الأعرابي عن امرأة كانت تحمق فقالت .
لست إذا لزعبله إن لم أغير بكلتي إن لم أساو بالطول .
تقول إن لم أغير ما أخلط فيه من كلام ولم أطلب الخصال الشريفة فلست لزعبلة .
وزعبلة أبوها .
زعم اللحياني أن البكلة الهيئة والزي وفسر ما ذكرناه من قول المرأة .
قال أبو عبيد المتبكل المخلط في كلامه .
ومن هذا الباب قول أبي زيد يقال تبكل القوم على الرجل تبكلا إذا علوه بالضرب والشتم والقهر لأن ذلك من الجماعة اختلاط .
وأما الأصل الثاني فقالوا التبكل التغنم والتكسب .
قال أوس :
لي خير ما أبصرتها من بضاعة * لملتمس بيعا بها أو تبكلا
قال الخليل الإنسان يتبكل أي يحتال .
( بكم ) الباء والكاف والميم أصل واحد قليل وهو الخرس .
قال الخليل الأبكم الأخرس لا يتكلم وإذا امتنع من الكلام جهلا أو تعمدا يقال بكم عن الكلام .
وقد يقال للذي لا يفصح إنه لأبكم .
والأبكم في
معجم مقاييس اللغة — صفحة 284
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٨٤