( باب الباء والعين وما يثلثهما )
( بعق ) الباء والعين والقاف أصل واحد وهو شق الشيء وفتحه ثم يتسع فيه فيحمل عليه ما يقاربه .
قال الخليل البعاق شدة الصوت .
والمطر البعاق بعق الوابل إذا انفتح فجأة .
قال أبو زياد البعاق من الأمطار أشدها يقال أرض مبعوقة .
قال والانبعاق أن ينبعق عليك الشيء فجأة .
وأنشد :
بينما المرء آمن راعه را ئع * حتف لم يخش منه انبعاقه
ويقال بعقت الإبل أي نحرتها .
وفي الحديث .
( من هاؤلاء الذين يبعقون لقاحنا ) أي ينحرونها .
أصله من سيلان الدم .
قال أبو علي البعق الشق الذي يكون في ألية الحافر .
حكى بعض الأعراب بعقت فلانا عن الأمر بعقا أي مزقته وكشفته ومنبعق المفازة متسعها .
وقال جندل الطهوي * للريح في مبعقها المجهول * مساحب مياسة الذيول
قال الضبي في كلام كانت قبلنا ذئبة مجرية فأقبلت هي وعرسها ليلا فبعقا غنمنا أي شققا بطونها .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 263
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٦٣