( بطر ) الباء والطاء والراء أصل واحد وهو الشق .
وسمى البيطار لذلك .
ويقال له أيضا المبيطر .
قال النابغة :
شك الفريصة بالمدري فأنفذها * شك المبيطر إذ يشفى من العضد
فالعضد داء يأخذ في العضد .
ويحمل عليها البطر وهو تجاوز الحد في المرح .
وأما قولهم ذهب دمه بطرا فقد يجوز أن يكون شاذا عن الأصل ويمكن أن يقال إنه شق مجراه شقا فذهب وذلك إذا أهدر .
( بطش ) الباء والطاء والشين أصل واحد وهو أخذ الشيء بقهر وغلبة وقوة .
قال الله تعالى * ( إن بطش ربك لشديد ) * .
ويد باطشة .
( باب الباء والظاء وما يثلثهما )
( بظى ) الباء والظاء والحرف المعتل أصل واحد وهو تمكن الشيء مع لين ونعمة فيه .
يقال بظي لحمه اكتنز ولحمه خظا بظا .
وربما قالوا خظيت المرأة وبظيت وهو من ذلك الأصل لكنها فيما يقال دخيل .
( بظر ) الباء والظاء والراء أصل واحد لا يقاس عليه .
فالبظارة اللحمة المتدلية من ضرع الشاة وهي الحلمة .
والبظارة هنة ناتئة من الشفة العليا لا تكون بكل أحد .
قال علي عليه السلام لشريح في فتيا ما تقول أنت أيها العبد الأبظر .
والله أعلم .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 262
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٦٢