عطفوا على بغير آ صرة * فقد عظم الأواصر
أي عطفوا علي بغير عهد ولا قرابة .
والمأصر من هذا لأنه شيء يحبس به .
فأما قولهم إن العهد الثقيل إصر فهو من هذا لأن العهد والقرابة لهما إصر ينبغي أن يتحمل .
ويقال أصرته إذا حبسته .
ومن هذا الباب الإصار وهو الطنب وجمعه أصر .
ويقال هو وتد الطنب فأما قول الأعشى :
فهذا يعد لهن الخلا * ويجعل ذا بينهن الإصارا
( باب الهمزة والضاد وما بعدهما في الثلاثي )
( أضم ) الهمزة والضاد والميم أصل واحد وكلمة واحدة وهو الحقد يقال أضم عليه إذا حقد واغتاظ .
قال الجعدي :
وأزجر الكاشح العدو إذا اغتابك * زجرا مني على أضم
معجم مقاييس اللغة — صفحة 111
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١١١