تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
والسقي وغيرهما وهو المذهب وهو ظاهر كلام الخرقي والشيرازي . واختاره القاضي في رؤوس المسائل وبن عقيل . قال الحارثي وهو المذهب وعليه متقدمو الأصحاب كالخرقي وأبي بكر ثم بن أبي موسى والقاضي في كتابي المجرد ورؤوس المسائل وبن عقيل لصريح الأخبار المتقدمة فيه انتهى . وصححه في التصحيح وجزم به في الطريق الأقرب والوجيز وقدمه في الخلاصة والفروع والفائق . والرواية الثانية يأخذه بقيمته زرعا الآن . صححه القاضي في التعليق وجزم به في العمدة والمنور ومنتخب الأزجي وقدمه في المحرر والنظم والرعايتين والحاوي الصغير وتجريد العناية وإدراك الغاية واختاره بن عبدوس في تذكرته . قلت والنفس تميل إليه . قال بن الزاغوني أصلهما هل يضمن ولد المغرور بمثله أو قيمته . وعنه رواية ثالثة يأخذه بأيهما شاء نقلها مهنا قاله في الفروع . قال الحارثي وحكى القاضي حسين في كتاب التمام عن أخيه أبي القاسم رواية بالتخيير وهو الظاهر من إيراد القاضي يعقوب في التعليق وذكر نص مهنا . وقال في الفائق وخرج أبو القاسم بن القاضي رواية بالخيرة فكأنه ما اطلع على كلام الحارثي أو أن لأبي القاسم تخريج رواية ثم اطلع فوافق التخريج لها . فعلى الرواية الثانية واحتمال أبي الخطاب لرب الأرض أجرتها إلى حين تسليم الزرع على الصحيح من المذهب جزم به في المغني والشرح والحارثي وغيرهم وقدمه في الفروع . وذكر أبو يعلى الصغير أنه لا أجرة له ونقله إبراهيم بن الحارث . وعلى المذهب أعني إذا أوجبنا رد النفقة فقال في المغني والشرح يرد .