وقيل يمين مطلقا .
قال في الرعاية الكبرى وقيل والخالق والرازق يمين بكل حال .
قوله ( فأما ما لا يعد من أسمائه كالشئ والموجود ) .
وكذا الحي والواحد والكريم .
فإن لم ينو به الله تعالى فليس بيمين وان نواه كان يمينا .
وهذا المذهب جزم به في الوجيز وتذكرة بن عبدوس ومنتخب الادمى وغيرهم .
وقدمه في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة والبلغة والمحرر والشرح والنظم والفروع والزركشي وغيرهم .
وقال القاضي وابن البنا لا يكون يمينا أيضا .
وأطلقهما في الرعايتين والحاوي الصغير .
قوله ( وإن قال وحق الله وعهد الله وإيم الله وأمانة الله وميثاقه وقدرته وعظمته وكبريائه وجلاله وعزته ونحوه ) .
كإرادته وعلمه وجبروته فهي يمين وهذا المذهب .
جزم به في المغنى والشرح والوجيز وغيرهم في أيم الله .
وقدمه في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة والكافي والبلغة والمحرر والنظم والرعايتين والحاوي الصغير والفروع وغيرهم .
وقطع به جميع الأصحاب في غير إيم الله وقدرته وجمهورهم قطع به في غير إيم الله .
وعنه لا يكون إيم الله يمينا إلا بالنية .
وقيل إن نوى بقدرته مقدوره وبعلمه معلومة وبإرادته مراده لم يكن يمينا كما تقدم .
الإنصاف — صفحة 5
مساهمون: المرداوي
ص٥