باب الدعاوى والبينات
فائدة واحد الدعاوى دعوى .
قال المصنف والشارح معناها في اللغة إضافة الإنسان إلي نفسه شيئا ملكا أو استحقاقا أو صفة ونحوه .
وفي الشرع إضافته إلى نفسه استحقاق شيء في يد غيره أو في ذمته .
وقال ابن عقيل الدعوى الطلب لقوله تعالى 36 57 * ( ولهم ما يدعون ) * زاد بن أبي الفتح زاعما ملكه انتهى .
وقيل هي طلب حق من خصم عند حاكم وإخباره باستحقاقه وطلبه منه .
وقال في الرعاية قلت هي إخبار خصم باستحقاق شيء معين أو مجهول كوصية وإقرار عليه أو عنده له أو لموكله أو توكيله أو لله حسبه يطلبه منه عند حاكم .
قوله ( المدعي من إذا سكت ترك والمنكر من إذا سكت لم يترك ) .
هذا المذهب وعليه جماهير الأصحاب .
وجزم به في الهداية والمذهب والخلاصة والمحرر والنظم والوجيز وغيرهم .
وقدمه في المغنى والشرح والرعايتين والحاوي والفروع وغيرهم .
وقيل المدعي من يدعي خلاف الظاهر وعكسه المنكر .
وأطلقهما في المستوعب .
وقال الشارح وقيل المدعي من يلتمس بقوله أخذ شيء من يد غيره وإثبات حق في ذمته والمدعى عليه من ينكر ذلك .