تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
فلا يكفي مطلق الجرح وهذا المذهب . قاله في الفروع والزركشي وغيرهما . وجزم به في الوجيز وغيره . وقدمه في المحرر وغيره . وقيل يقبل الجرح من غير تبيين سببه . وعنه يكفى أن يشهد أنه فاسق وليس بعدل . كالتعديل في أصح الوجهين فيه . وقيل إن اتحد مذهب الجارح والحاكم أو عرف الجارح أسباب الجرح قبل إجماله وإلا فلا . قال الزركشي وهو حسن . وقيل يكفي قوله والله أعلم به ونحوه . ذكرهما في الرعاية . تنبيه قوله أو يستفيض عنه . اعلم أن له أن يشهد بجرحه بما يقدح في العدالة بالاستفاضة عنه ذلك . على الصحيح من المذهب وعليه جماهير الأصحاب . وجزم به في الوجيز وغيره . وقدمه في الفروع وغيره . وقيل ليس له ذلك كالتزكية في أصح الوجهين فيها . وفي التزكية وجه اختاره الشيخ تقي الدين رحمة الله وقال المسلمون يشهدون في مثل عمر بن عبد العزيز والحسن البصري رضي الله تعالى عنهما بما لا يعلمونه إلا بالاستفاضة . وقال لا نعلم في الجرح بالاستفاضة نزاعا بين الناس .