تأته تعشو إلى ضوء ناره
* تجد خطباً جزلاً وناراً تأججا
* على أن جملة : تعشو جاءت حالاً بعد صريح الشرط وهو تأته وصاحب الحال الضمير المخاطب في الشرط .
والمعنى : متى تأته عاشياً أي : في الظلام .
قال الشارح المحقق : ويجوز في مثله البدل . أراد ما أنشده سيبويه وهذا نصه في باب ما يرتفع بين الجزمين ونيجزم بينهما : أما ما يرتفع بينهما فقولك : إن تأتني تسألني أعطك وإن تسألني تمشي أمش معك . وذلك لأنك أردت ن تقول إن تأتني سائلاً يكن ذلك وإن تأتني ماشياً فعلت .
خزانة الأدب — صفحة 93
مساهمون: البغدادي
ص٩٣