تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
يفرغ بينها الرصاص المذاب ) فتصير كصخرة إذا رست رست السفينة . أو هو من رست أقدامهم في الحرب أي : ثتبت . نزاولها : مضارع زاول الشيء أي : حاوله وعالجه . والحتف : الهلاك . قال السعد : الضمير في نزاولها للحرب أي : قال رائد القوم ومقدمهم : أقيموا نقاتل . فإن موت كل نفس يجري بمقدار الله وقدره لا الجبين ينجيه ولا الإقدام يرديه . وقيل : الضمير للسفينة وقيل : للخمر . والوجه ما ذكرنا . اه . ويشهد لما اختار ما أورده الكرماني في الموشح وتبعه العباسي من بيت بعده وهو : * إما نموت كراماً أو نفوز بها * لنسلم الدهر من كد وأسفار * والعجب من الكرماني في قوله : وصف الشاعر جماعة اللصوص لما رأوا السفينة طمعوا في أخذها فأمر سيد القوم الملاحين بإرساء السفينة . ويعضد هذا الوجه ما بعده : إما نموت كراماً . . . البيت وقال الأعلم وتبعه ابن يعيش : وصف شرباً قدموا أحدهم يرتاد لهم حمراً فظفر بها فقال لهم : أسوا أي : انزلوا نشربها . ومعنى نزاولها : نخاتل صاحبها عنها . وقوله : فكل حتف . . . إلخ أي : لا بد من الموت فينبغي أن نبادر بإنفاق المال فيها وفي نحوها إلى اللذات . هذا كلامه . وأنشد بعده ( ( الشاهد الحادي والثاني بعد السبعمائة ) ) وهو من شواهد س : الطويل * متى