تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
ابن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان . وكان زهير مادحاً لسنان هذا ولابنه هرم بن سنان المري الذبياني وغالب مدحه في ابنه هرم . وشيجها بالشين المعجمة والجيم قال شارح ديوانه صعوداء : الوسيج : سير خفيف هو ألين سير الإبل وهو سير النجائب . وطلق : سليم من كل سوء ومكروه يقال : يوم طلق وليلة طلقة : ليس فيها حر ولا برد ولا مكروه . والأسعد : جمع سعد النجوم . وقوله : نعم الفتى المري منسوب إلى مرة أحد أجداده القريب أو البعيد . وأنت : هو المخصوص بالمدح . وإذا : ظرفية وهم : فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده كقوله تعالى : إذا السماء انشقت . وهم ضمير الوفود والضيوف ولدى : ظرف متعلق بحضروا والحجرات بضمتين قال شارحه : هي حجرات الأضياف . يريد : البيوت التي تنزل فيها الضيوف . ونار : مفعول حضروا . والموقد : اسم فاعل قال يريد : أنه أشد الناس إكراماً لضيوفه إذا حضروا دار ضيافته واستدلوا عليها بالنار التي يوقدها خادمه ليقبل عليها من رآها . وقال العيني : إذا للمفاجأة وهم : مبتدأ وحضروا : خبره . والحجرات : جمع حجرة وهي شدة الشتاء . هذا كلامه . وكأنه لم يفهم معنى البيت . والحجرات بالمعنى الذي ذكره بفتحتين . وقوله : خلِط ألوف . . . إلخ خلِط بكسر اللام بمعنى مخالطٍ للناس ومعاشرهم وله ألفة بهم في بيته .
خزانة الأدب — صفحة 411 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب