تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
* ففداء لبني قيس على * ما أصاب الناس من سر وضر * * ما أقلت قدمي إنهم * نِعَم الساعون في الأمر المبر * وروينا عن قطرب : نَعٍ مَ الرجل زيد بإشباع كسرة العين وإنشاء ياء بعدها المطافيل والمساجيد . ولا بد من أن يكون الأمر على ما ذكرنا لأنه ليس في أمثلة الأفعال فَعِيلَ البتة . انتهى . وقد بسط القول على نعم وبئس ابن الأنباري في مسائل الخلاف وابن الشجري في المجلس الستين من أماليه وقيد قراءة يحيى بن وثاب بفتح الفاء وسكون العين . وقوله : ففداء لبني قيس . . . إلخ قال شراح أبيات المفصل وغيره : أي : أنا فداء لهذه القبيلة . والسر والضر بضمهما : السراء والضراء . وما : دوامية . والإقلال : الرفع . وقدمي : فاعل أقلت . وروي : قدمايَ بالتثنية . وعليهما فمفعول أقلت محذوف التقدير : أقلتني . وإنهم تعليل لقوله ففداء . وروي أيضاً : ) ما أقلت قدم ناعلها والناعل : لابس النعل أي : ساتر القدم بالنعل . وروي أيضاً : ثم نادوا أنهم في قومهم أي قالوا : هؤلاء القوم هم الذين قال الناس في حقهم : نعم الساعون هم في الأمر المبر . فالمخصوص بالمدح محذوف . والمبر : اسم فاعل من أبر فلان على أصحابه أي : غلبهم . أي : هم نعم الساعون في الأمر الغالب الذي عجز الناس عن دفعه . هذا ما قالوا ، والمروي في ديوان طرفة في عدة نسخ البيت الأول كما رواه ابن جني