أي : ليت ما مدح به من الشعر استوفى ذكر مناقبه ومتى يتفرغ الشعر لذكر كليب وأهل الدهور السابقة .
* خذ ما تراه ودع شيئاً سمعت به
* في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل
* يقول : امدحه بما تشاهده واترك ما سمعت فإن الشمس تغنيك عن زحل . وجعله كالشمس وآباءه كزحل .
والمعنى : فيما قرب منك عوض عما بعد عنك ولا سيما إذا كان القريب أفضل من البعيد .
وقد وجدت مكان القول ذا سعة . . . البيت وترجمة المتنبي تقدمت في الشاهد الحادي والأربعين بعد المائة . وهذا البيت إنما أورده لتنظير معنى بمعنى .
خزانة الأدب — صفحة 376
مساهمون: البغدادي
ص٣٧٦