تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
ثم وصف الخيل بأبيات تسعة ، وقال : * ففداء لبني قيس على * ما أصاب الناس من سر وضر * * خالتي والنفس قدماً إنهم * نعم الساعون في القوم الشطر * قوله : نحن في المشتاة . . . إلخ قال شارحه الأعلم الشنتمري : يريد زمن الشتاء والبرد وذلك أشد الزمان . والجفلى : أن يعم بدعوته إلى الطعام ولا يخص واحداً دون آخر . والآدب : الذي يدعو إلى المأدبة وهي كل طعام يدعى إليه . والانتقار : أن يدعو النقرى وهو أن يخصهم ولا يعمهم . يقول : لا يخص الأغنياء ومن يطمعون في مكافاته ولكنهم يعمون طلباً للحمد ولاكتساب المجد . وقوله : حين قال الناس . . . إلخ القتار بالضم : رائحة اللحم إذا شوي . والقطر بضمتين : العود الذي يتبخر به . يقول : نحن نطعم في شدة الزمان إذا كان ريح القتار عند القوم بمنزلة رائحة العود لما فيه من الجهد والحاجة إلى الطعام . وقوله : يجفان تعتري . . . إلخ أي : ندعوهم إلى الجفان . ومعنى تعتري : تلم به وتأتيه . والنادي : مجلس القوم ومتحدثهم . والسديف : قطع السنام . والصنبر أشد ما يكون من البرد . قال ابن جني في الخصائص الصنبر بنون مشددة وباء ساكنة . وكان حقه إذا نقلت الحركة أن تكون الباء مضمومة لأن الراء مرفوعة ولكنه قدر الإضافة إلى الفعل يعني المصدر كأنه قال : ) حين هيج الصنبر . يعني : أنه نقل الكسرة في الوقف إلى الباء الساكنة وسكنت الراء .
خزانة الأدب — صفحة 381 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب