* لأصبح الحي أوباداً ولم يجدوا
* عند التفرق في الهيجا جمالين
* على أنه يجوز تثنية الجمع المكسر فإن جمالين مثنى جمال أي : قطيعين من الجمال .
وأورده صاحب الكشاف عند قوله تعالى : رب السماوات والأرض وما بينهما على تثنية الضمير مع أن المرجع السماوات والأرض بإرادة ما بين الجنسين .
وقال في المفصل : وقد يثنى الجمع على تأويل الجماعتين والفريقين . أنشد أبو زيد : لنا إبلان فيهما ما علمتم وفي الحديث : مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين .
وأنشد أبو عبيدٍ : لأصبح الحي أوباداً ولم يجدوا . . . البيت وقالوا : لقاحان سوداوان .
وقال أبو النجم : الرجز
خزانة الأدب — صفحة 544
مساهمون: البغدادي
ص٥٤٤