بعد المائة .
والرواية الصحيحة كذا :
* ومهمهين قذفين مرتين
* ظهراهما مثل ظهور الترسين
*
* جبتهما بالنعت لا بالنعتين
* على مطار القلب سامي العينين
* والواو في مهمهين واو رب . والمهمة : القفر المخوف . والقذف بفتح القاف والذال المعجمة بعدها فاء : البعيد من الأرض .
وقال العيني : هو المكان المرتفع الصلب . قال : ويروى : فدفدين . والفدفد : الأرض المستوية .
قاله الجوهري . والمرت بفتح الميم وسكون الراء المهملة بعدها مثناة فوقية : الأرض التي لا ماء فيها ولا نبات . والظهر : ما ارتفع من الأرض . شبهه بظهر ترسٍ في ارتفاعه وتعريه من النبت . )
كما قال الأعشى : الخفيف
* وفلاةٍ كأنها ظهر ترسٍ
* ليس إلا الرجيع فيها علاق
* وقال الأعلم : وصف فلاتين لا نبت فيهما ولا شخص يستدل به فشبههما بالترسين .
وقال العيني : مثل ظهري الترسين في الاستواء والاملاس وعدم المرافق فيهما من نبتٍ للراعية أو علم هادٍ للناس . وجبتهما : قطعتهما وهو جواب رب المقدرة . يقال : جاب الوادي يجوبه جوباً إذا قطعه بالسير فيه . وروى : قطعته بإفراد الضمير .
نقل العيني عن أبي علي أنه قال : أفرد الضمير وهو يريد المهمهين كما قال تعالى : نسقيكم مما في بطونه . ويقال التقدير : قطعت ذلك . ويقال : إنما
خزانة الأدب — صفحة 515
مساهمون: البغدادي
ص٥١٥