كما أن معنى الوجوه من قولك : حيا الله وجوهكما معنى الوجهين لأنه لا يكون لواحدٍ أكثر من وجه كما أنه ليس للألية إلارانفة واحدة .
والجواب الثاني : أن يكون نصباً على الجواب بالواو بتقدير : وأن تستطار فالألف على هذا لإطلاق القافية والتاء للخطاب وهي في الوجه الأول للتأنيث . ويجوز أن تجعل التاء في هذا الوجه أيضاً لتأنيث الروانف وجاء الجواب بعد الشرط والجزاء كما يجيء بعد الكلام الذي ليس بواجب كالنهي والنفي .
ومثله في انتصاب الجواب بالواو بعد الشرط والجزاء قوله عز وجل : إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره ثم قال : أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير ويعلم الذين يجادلون . ومن )
* فإن يهلك أبو قابوس يهلك
* ربيع الناس والشهر الحرام
*
* ونأخذ بعده بذناب عيشٍ
* أجب الظهر ليس له سنام
* قد روي : ونأخذ جزماً بالعطف على جواب الشرط وروي نصباً على الجواب وروي رفعاً أيضاً على الاستئناف . انتهى .
وقال ابن الحاجب في أماليه : يجوز أن يكون معطوفاً على ترجف وألحقت به نون التوكيد الخفيفة فقلبت ألفاً في الوقف إلا أن إلحاق نون التوكيد في جواب الشرط ضعيف .
ويجوز أن يكون منصوباً على أحد الوجهين :
خزانة الأدب — صفحة 481
مساهمون: البغدادي
ص٤٨١