ياءً وكسر ما قبلها لأنه ليس في الأسماء ما آخره واوٌ قبلها ضمة . فمتى وقع من هذا شيءٌ قلبت الواو ياء . اه .
وقولها : حيدة خالي مبتدأٌ وخبر . وحيدة بفتح المهملة وسكون المثناة التحتية . ولقيط بفتح اللام معطوف على حيدة . وكذا عليٌّ وحاتم فيكون أخوالها أربعة .
وروى هذين البيتين فقط الأخفش سعيد بن مسعدة في كتاب المعاياة لرجل من طيئ وذكر خالداً بدل حاتم .
وقولها : ولم يكن كخالك إلخ الكاف مفتوحة لأنها خاطبت رجلاً . والدي : غير خالص النسب .
وقولها : يأكل أزمان إلخ هذا بيانٌ لعدم المشابهة بين خالها وبينه . وأزمان : ظرفٌ ليأكل )
وهو جمع زمان . والهزال بالضم : الضعف من الجوع . والسني : مرخم سنين جمع سنة بمعنى الجدب والقحط . وهنات مفعول يأكل منصوب بالكسرة جمع هنة مؤنث هنٍ وهو كناية عما يستقبح التصريح باسمه وهو هنا أير الحمار . والعير بفتح العين المهملة : الحمار الوحشي والأهلي أيضاً والأنثى عيرة . وميت : وصف عير وكذلك غير ذكي . والذكي : المذبوح خففت الياء الضرورة .
وقال أبو الحسن عليٌّ الأخفش فيما كتبه على نوادر أبي زيد : قال أبو سعيد : وروى الرياشي مرةً أخرى بدل البيت الأخير : هنات عير ميتةٍ غير ذكي
خزانة الأدب — صفحة 352
مساهمون: البغدادي
ص٣٥٢