وأنشد بعده
الشاهد السابع والعشرون بعد الأربعمائة وبئري ذو حفرت وذو طويت هذا عجز وصدره : على أن ذو اسم موصول وهو هنا بمعنى التي لأن البئر مؤنثة . قال ابن هشام في شرح الشواهد : وزعم ابن عصفور أن ذو خاصة بالمذكر وأن المؤنث يختص بذات وأن البئر في البيت ذكرت على معنى القليب كما قال الفارسي في قوله :
* يا بئرنا بئر بني عدي
* لأنزحن قعرك بالدلي
* حتى تعودي أقطع الولي إن التقدير : حتى تعودي قلبياً أقطع فحذف الموصوف . وفرق ابن الضائع بينهما بأن أقطع صفةٌ فيحمل على الفعل بخلاف ذو . قال : ألا ترى أن من قال نفع الموعظة لا يقول مشيراً إليها : هذا الموعظة . ولهذا قال الخليل في : قال هذا رحمةٌ من رب : إنه إشارة إلى القطر لا إلى الرحمة .
اه . والبيت مشهورٌ . وهو من أبيات خمسة أوردها أبو تمام في الحماسة لسنان ابن الفحل الطائي وهي :
خزانة الأدب — صفحة 34
مساهمون: البغدادي
ص٣٤