* أولم ولو بيربوع
* أو لو بقردٍ مجدوع
* قتلتنا من الجوع
* يا ليت شعري عن أبي الغريب
* إذ بات في مجاسدٍ وطيب
*
* معانقاً للرّشأ الرّبيب
* أأحمد المحفار في القليب
* أم كان رخواً يابس القضيب فصاح إلينا : يابس القضيب والله يابس القضيب وأنشأ يقول : البسيط
* سقياً لعهد خليلٍ كان يأدم لي
* زادي ويذهب عن زوجاتي الغضبا
*
* كان الخليل فأضحى قد تخوّنه
* هذا الزّمان وتطعاني به الثّقبا
* وقال :
* يا صاح بلّغ ذوي الزّوجات كلّهم
* أن ليس وصلٌ إذا استرخت عرى الّنب
* انتهى .
وأراد باسترخاء عرى الذنب استرخاء الذكر .
وأما جر الجوار في العطف فقد قال أبو حيان في تذكرته : لم يأت في كلامهم ولذلك ضعف )
جداً قول من حمل قوله تعالى : وامْسَحُوا برؤُوسِكُمْ وأرجِلكم في قراءة من خفض على الجوار .
خزانة الأدب — صفحة 92
مساهمون: البغدادي
ص٩٢