فكيف كلها وقد اجتمعت فيك . والمرء بكسر الميم في لغة هذيل .
رواية هذا البيت هنا كذا وقعت وقال السكري هنا : أراد التعجب أي : أي لحم وقعت عليه .
ويروى :
* لقد قلت للطّير المربّة غدوةً
* على خالدٍ لقد وقعت على لحم
* والمربة : المقيمة . انتهى .
* ولحم امرئٍ لم تطعم الطّير مثله
* عشية أمسى لا يبين من البكم
* أراد البكم بفتحتين فخفف .
* فكلاّ وربّي لا تعودي لمثله
* عشية لاقته المنيّة بالرّدم
*
* فلا وأبي لا تأكل الطّير مثله
* طويل النّجاد غير هارٍ ولا هشم
*
* أبعدك أرجو هالكاً لحياته
* لقد كنت أرجوه وما عشت بالرّغم
*
* فوا اللّه لا أنساك ما عشت ليلةً
* ضفيٌّ من الإخوان والولد الحتم
* الضفي : فعول من ضفا يضفو إذا كثر . والحتم : الحق .
* تطيف عليه الطّير وهو ملحّبٌ
* خلاف البيوت وهو محتمل الصّرم
* الملحب : بفتح الحاء المهملة : المقطع . والصرم بالكسر : الحي .
* لأيقنت أنّ النّاب ليست رزيّةً
* ولا البكر لا التفتّ يداك على غنم
* هذا خطاب مع المرأة يقول : إن المصيبة قتل ذاك ليس المصيبة ناباً تصابين بها .
خزانة الأدب — صفحة 80
مساهمون: البغدادي
ص٨٠