وروي حية بمهملة ومثناة تحتية يعني ملسوعاً . والخبل بفتح المعجمة : فساد الجسم والعقل .
* يعود على ذي الجهل بالحلم والنّهى
* ولم يك فحّاشاً على الجار ذا عذم
* لا يجتوي بالجيم أي : لا يكره . والعذم بفتح العين المهملة وسكون الذال المعجمة . العض والوقيعة .
* ولم يك فظّاً قاطعاً لقرابةٍ
* ولكن وصولاً للقرابة ذا رحم
*
* وكنت إذا ساجرت منهم مساجراً
* صفحت بفضلٍ في المروءة والعلم
* هذا خطاب لخالد . وساجرت بالجيم بمعنى عاشرت . والسجير : العشير والصاحب .
* وكنت إذا ما قلت شيئاً فعلته
* وفتّ بذاك النّاس مجتمع الحزم
*
* وإن تك غالتك المنايا وصرفها
* فقد عشت محمود الخلائق والحلم
*
* كريم سجيّات الأمور محبّباً
* كثير فضول الكفّ ليس بذي وصم
*
* أشمّ كنصل السّيف يرتاح للنّدى
* بعيداً من الآفات والخلق الوّخم )
* ( جمعت أموراً ينفذ المرء بعضها
* من الحلم والمعروف والحسن الضّخم
* المرء : مفعول ينفذ وبعضها فاعله .
يقول : بعض هذه الأمور التي فيك تجعل المرء نافذاً فائقاً لا يقدر على كسبها
خزانة الأدب — صفحة 79
مساهمون: البغدادي
ص٧٩