ثم دعا عليها : لا رزق الله يديك خيراً تلتلف عليه .
* وأيقنت أنّ الجود منه سجيّةٌ
* وما عشت عيشاً مثل عيشك بالكرم
*
* أتته المنايا وهو غضٌّ شبابه
* وما للمنايا عن حمى النّفس من عزم
* ما : نافية . والكرم بالضم : العزة . والعزم هنا : الصبر .
* وكل امرئٍ يوماً إلى الموت صائرٌ
* قضاءٌ إذا ما حان يؤخذ بالكظم )
* ( وما أحدٌ حيٌّ تأخّر يومه
* بأخلد ممّن صار قبل إلى الرّجم
* والكظم بالفتح : الحلق وقيل الفم وقيل مخرج النفس وأصله بفتحتين فسكن ضرورة . والرجم بالفتح : القبر وأصله أيضاً بفتح الجيم فسكن .
* سيأتي على الباقين يومٌ كما أتى
* على من مضى حتمٌ عليه من الحتم
*
* جزى اللّه خيراً خالداً من مكافئٍ
* على كلّ حالٍ من رخاءٍ ومن أزم
*
* فلست بناسيه وإن طال عهده
* وما بعده للعيش عندي من طعم
* وهذا آخر القصيدة . والأزم : الشدة . وإنما سقتها بتمامها لحسنها وانسجامها ولأن شراح وروى قصة قتله قال : زعموا أن رجلاً من هذيل كان يقال له : وهب بن جابر هوي امرأة من هذيل كان يقال لها أم عمرو فاصطاد يوماً ظبية فقال يخاطبها : الوافر
* فما لك يا شبيهة أمّ عمرو
* إذا عاينتنا لا تأمنينا
*
* فعينك عينها إذ قمت وسني
* وجيدك جيدها لو تنطقينا
*
خزانة الأدب — صفحة 81
مساهمون: البغدادي
ص٨١