وشد أخي عليه فقتله فأينا قتلت أدركت ثأرك إلا أنا لم نسلب أخاك .
قال : فما فعلت فرسه السماء قال : ها هي تلك خذها . فأخذها فرجع فلما كان في العام المقبل غزاهم صخر وهو على فرسه السماء فقال : أخاف أن يعرفوني ويعرفوا غرة السماء فيتأهبوا . فحمم غرتها .
فلما أشرف على الحي رأوها فقالت فتاة منهم : هذه والله السماء فنظر هاشم فقال : السماء غراء وهذه بهيم فلم يشعروا إلا والخيل عليهم فاقتتلوا فقتل صخر دريداً وأصاب )
بني مرة فقال : الكامل
* ولقد قتلتكم ثناء وموحداً
* وتركت مرّة مثل أمس المدبر
*
* ولقد دفعت إلى دريدٍ طعنةً
* نجلاء تزغل مثل عطّ المنحر
* تزغل : تخرج الدم قطعاً قطعاً . قال : والزغلة : الدفعة الواحدة من الدم والبول .
وقال صخر أيضاً فيمن قتل من بني مرة : الوافر
* قتلت الخالدين به وبشراً
* وعمراً يوم حوزة وابن بشر
*
* ومن شمخٍ قتلت رجال صدقٍ
* ومن بدرٍ فقد أوفيت نذري
*
* ومرّة قد صبحناها المنايا
* فروّينا الأسنّة غير فخر
*
* ومن أفناء ثعلبة بن سعدٍ
* قتلت وما أبيئهم بوتر
*
خزانة الأدب — صفحة 429
مساهمون: البغدادي
ص٤٢٩