تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
* أبا خراشة أمّا كنت ذا نفرٍ * فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع * وتقدم الكلام عليه . وخفاف هو أحد فرسان قيس وشعرائها المذكورين . قال الأصمعي : خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان وهو أحد أغربة العرب أي : سودانهم لأنه كان أسود حالكاً وهو القائل : * كلانا يسوّده قومه * على ذلك النّسب المظلم * يعني : السودان . ) وأغربة العرب هم : عنترة بن شداد وسليك بن السلكة وأبو عمرو بن الحباب وخفاف بن ندبة وهشام بن عقبة بن أبي معيط . وأما معاوية المذكور فهو ابن عمر خفاف وهو أخو الخنساء الصحابية وأخو صخر . وقد قتل روى هشام عن أبيه قال : كان عمير ابن الحارث بن الشريد يأخذ بيد ابنيه صخر ومعاوية في الموسم فيقول : أنا أبو خيري مضر فمن أنكر ذلك فليغير فما يغير ذلك عليه أحد . وهذا خبر مقتل معاوية . روى صاحب الأغاني عن أبي عبيدة قال : إن معاوية وافى عكاظ في موسم من مواسم العرب فبينما هو يمشي بسوق عكاظ إذ لقي أسماء المرية وكانت جميلة وزعم أنها كانت بغياً فدعاها إلى نفسه فامتنعت عليه وقالت : أما علمت أني عند سيد العرب هاشم بن حرملة فأغضبته فقال : أما والله لأقارعنه عنك .