من بابي وضر وقتل إذا ضربت متنه . وأراد بأسود اللون الدم . والحالك : الشديد السواد .
وقوله : وقلت له الخ معطوف على جادت والعاطف هو الواو لا الفاء كما في الشرح . والضمير لمالك وجملة والرمح يأطر متنه : حال من الهاء وحملة تأمل خفافاً مقول القول . ويأطر : يحنو ويثني . يقال : أطره أطراً من باب ضرب إذا عطفه ومنه إطار المنخل . ومتنه مفعول يأطر أي : )
يعطف ظهر مالك .
وتأمل فعل أمر خطاب لمالك من تأملت الشيء إذا تدبرته وهو إعادتك النظر فيه مرة بعد أخرى حتى تعرفه . وخفاف بضم الخاء المعجمة وفاءين كغراب : اسم الشاعر .
وإنما قال له ذلك ليعرفه أنه هو الذي قتله .
روى الأخفش في شرح ديوان الخنساء أن خفافاً لما قال له ذلك قال مالك : أنت ابن ندبة يريد أنت ابن جارية سوداء يعيره بذلك .
وقوله : إنني أنا ذلك استئناف بياني كأنه قال له : هل أنت مما يتأمل إنما أنت ابن ندبة فقال له : إنني أنا ذلك الشجاع الذي سمعت به . وأنا إما تأكيد للياء كما تقدم وجهه في الشرح في بابه وإما مبتدأ خبره لك والجملة خبر إنني والألف في ذلك للإطلاق وكذلك في جميع هذه القوافي .
وقوله : أنا الفارس الخ استئناف نحوي وهو ابتداء كلام لا علاقة له بما قبله معنى ابتدأ به وحقيقة والده هنا : أخذ ثأر ابن أخيه لأنه يحق على والده أن يأخذ ثأر معاوية . قال عامر بن الطفيل قاتله الله : الطويل
خزانة الأدب — صفحة 423
مساهمون: البغدادي
ص٤٢٣