* وليس لعيشنا هذا مهاهٌ
* وليست دارنا هاتا بدار
*
* وإن قلنا لعلّ بها قراراً
* فما فيها لحيّ من قرار
*
* لنا إلاّ ليالي هيّناتٍ
* وبلغتنا بأيّام قصار
*
* أرانا لا نملّ العيش فيها
* وأولعنا بحرصٍ وانتظار
*
* ولا تبقى ولا نبقى عليها
* ولا في الأمر نأخذ بالخيار
*
* ولكنّا الغداة بنو سبيلٍ
* على شرف ييسّر لانحدار
*
* كركبٍ نازلين على طريقٍ
* حثيثٍ رائحٌ منهم وساري
*
* وغادٍ إثرهم طرباً إليهم
* حثيث السّير مؤتنف النّهار
* والمهاه بهاءين وفتح الميم : الصفاء والرقة . والصفرية بضم الصاد وسكون الفاء : جنس من الخوارج نسبوا إلى زياد بن الأصفر رئيسهم .
وزعم قوم أن الذي نسبوا إليه هو عبد الله بن الصفار وأن الصفرية بكسر الصاد . كذا في الصحاح .
ويقال للخوارج : الشراة بالضم الواحد شار سموا بذلك لقولهم : إنا شرينا أنفسنا في طاعة الله أي : بعناها بالجنة حين فارقنا الأئمة الجائرة . يقال منه : تشرى الرجل .
وقد أطنب المبرد في أواخر الكامل في الكلام على الخوارج وفرقهم ووقائعهم .
خزانة الأدب — صفحة 351
مساهمون: البغدادي
ص٣٥١