تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
والنجيب : الجيد الأصيل والصواب بدله ذلول فإن القصيدة لامية . قال ابن خلف : وهذا البيت قد وقع صدره في أكثر نسخ كتاب سيبويه وأنشده أبو الحسن الأخفش : رخو الملاط نجيب بالباء وأنشده أيضاً في كتاب القوافي كذا وقال : سمعت الباء مع اللام والميم والراء كل هذا في قصيدة واحدة وهي : * ألا قد أرى إن لم تكن أمّ مالك * بملك يدي أنّ البقاء قليل * * خليليّ سيرا واتركا الرّحل إنّني * بمهلكةٍ والعاقبات تدور * * فبيناه يشري رحله قال قائلٌ * لمن جملٌ رخو الملاط نجيب * قال : والذي أنشده أعرابي فصيح لا يحتشم من إنشادها وقال أبو الفتح بن جني : هكذا أنشده أبو الحسن وهو بعيد لأن حكم الحروف المختلفة في الروي أن يتقارب مخرجها كما أنشد سيبويه في كتاب القوافي . والذي وجد في شعر العجير السلولي : * فباتت هموم الصّدر شتّى يعدنه * كما عيد شلوٌ بالعراء قتيل * * فبيناه يشري رحله قال قائلٌ * لمن جملٌ رخو الملاط ذلول ) * ( محلّى بأطواقٍ عتاقٍ كأنّها * بقايا لجينٍ جرسهنّ صليل * اه . وقال صاحب العباب : البيت للعجير السلولي ويروى للمخلب الهلالي وهو موجود في أشعارهما . والقطعة لامية ووقع في كتاب سيبويه نجيب بدل ذلول وتبعه النحاة على التحريف . وهي قطعة غراء . اه . قال الأسود أبو محمد الأعرابي في ضالة الأديب : قال أبو الندى : القصيدة للمخلب الهلالي وليس في الأرض بدوي إلا وهو يحفظها وأولها :