* كأنّي أنادي صخرةً حين أعرضت
* من الصّمّ لو تمشي بها العصم زلّت
*
* صفوحاً فما تلقاك إلاّ بخيلةً
* فمن ملّ منها ذلك الوصل ملّت
*
* أباحت حمىً لم يرعه النّاس قبلها
* وحلّت تلاعاً لم تكن قبل حلّت
*
* فليت قلوصي عند عزّة قيّدت
* بقيدٍ ضعيقٍ فرّ منها فضلّت
*
* وغودر في الحيّ المقيمين رحلها
* وكان لها باغٍ سواي فبلّت
*
* وكنت كذي رجلين في رجلٍ صحيحةٍ
* ورجلٍ رمى فيها الزّمان فشلّت
*
* وكنت كذات الظّلع لمّا تحاملت
* على ظلعها بعد العثار استقلّت
*
* أريد الثّواء عندها وأظنّها
* إذا ما أطلنا عندها المكث ملّت
*
* فما أنصفت أمّا النّساء فبغّضت
* إلينا وأمّا بالنّوال فضنّت )
* ( يكلّفها الغيران شتمي وما بها
* هواني ولكن للمليك استذلّت
*
* هنيئاً مريئاً غير داءٍ مخامرٍ
* لعزّة من أعراضنا ما استحلّت
* قال أبو علي : قي لكثير : أنت أشعر أم جميل فقال : بل أنا . فقيل له : أتقول هذا وأنت راويته قال جميل الذي يقول : وأنا أقول : هنيئاً مريئاً غير داءٍ مخامر . . . البيت
* وواللّه ما قاربت إلاّ تباعدت
* بصرمٍ ولا أكثرت إلاّ أقلّت
*
خزانة الأدب — صفحة 215
مساهمون: البغدادي
ص٢١٥