يكلّفها الغيران شتمي وما بها الأبيات الثلاثة . )
وروى صاحب الأغاني أيضاً قال : وقفت على جماعة تكلموا في وفي جميل : أينا أصدق عشقاً وهم لا يعرفونني ففضول جميلاً فقلت لهم : قد ظلمتم كثيراً كيف يكون جميل أصدق
* رمى اللّه في جفني بثينة بالقذى
* وفي الغرّ من أنيابها بالقوادح
* وكثير حين أتاه ما يكره من عزة قال : هنيئاً مريئاً غير داء مخامر . . . البيت وهذه القصيدة جيدة فلا بأس بإيرادها على رواية أبي علي القالي في أماليه قال : قرأت هذه القصيدة على أبي بكر بن دريد في شعر كثير وهي من منتخبات كثير وأولها :
* خليليّ هذا ربع عزّة فاعقلا
* قلوصيكما ثمّ ابكيا حيث حلّت
*
* ومسّا تراباً كان قد مسّ جلدها
* وبيتاً وظلاّ حيث باتت وظلّت
*
* ولا تيأسا أن يمحو اللّه عنكما
* ذنوباً إذا صلّيتما حيث صلّت
*
* وما كنت أدري قبل عزّة ما البكا
* ولا موجعات القلب حتّى تولّت
*
* وقد حلفت جهداً بما نحرت له
* قريشٌ غداة المأزمين وصلّت
*
* أناديك ما حجّ الحجيج وكبّرت
* بفيفا غزالٍ رفقةٌ وأهلّت
*
* وكانت لقطع العهد بيني وبينها
* كنا ذرةٍ نذراً فأوفت وحلّت
* ويروى : وفت فأحلت
* فقلت لها يا عزّ كلّ مصيبةٍ
* إذا وطّنت يوماً لها النّفس ذلّت
*
خزانة الأدب — صفحة 214
مساهمون: البغدادي
ص٢١٤