وهذا أيضاً كلام أبي علي في إيضاح الشعر فإنه أورد هذا البيت مع البيت الذي قبله لما ذكر .
وفيه أن يحتمل أن نصب غدوها على الظرف كخفوق النجم وكأنه قال : إن السيوف وقت غدوها ورواحها .
وهوازن : أبو قبيلة وهو هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ابن عيلان بن مضر .
والأعضب بإهمال العين . قال صاحب العباب : العضباء : الشاة المكسورة القرن الداخل وهو المشاش .
ويقال : هي التي انكسر أحد قرنيها وقد عضبت بالكسر وكبش أعضب بين البعض . وأنشد هذا البيت .
وهو من قصيدة للأخطل عدتها ستة عشر بيتاً . مدح بها العباس بن محمد بن عبد الله بن العباس رضي الله عنه فأعطاه ألف دينار وكان يقال له المذهب لجماله . روي أنه خرج على فرس له وعليه مطرف خز فأشرفت امرأة فنظرت إليه فقالت : ما أحسن هذا فتقطر به فرسه فمات .
وهذا مطلع القصيدة :
* بان الشّباب وربّما علّلته
* بالغانيات وبالشّراب الأصهب
*
* ولقد شربت الخمر في حانوتها
* ولعبت بالقينات عفّ الملعب
* وقال في مدحه :
* لذّ تقبّله النّعيم كأنّما
* مسحت ترائبه بماءٍ مذهب
* )
خزانة الأدب — صفحة 198
مساهمون: البغدادي
ص١٩٨