وقال ابن المستوفي في شرح شواهد المفصل : ورواه أبو الحسن الأخفش لأبي زبيد الطائي . والله أعلم .
وأنشد بعده : أقسم باللّه أبو حفص عمر وأنشد بعده
الشاهد السادس والستون بعد الثلاثمائة الوافر
* فلا وأبيك خيرٍ منك أنّي
* ليؤذيني التّحمحم والصّهيل
* على أن خير بالجر بدل من أبيك بتقدير الموصوف أي : رجل خير منك وهذا البدل بدل كل من كل . ومع اعتبار الموصوف يكون الإبدال جارياً على القاعدة وهي أنه إذا كان البدل نكرةً من معرفة يجب وصفها كقوله : بالناصية . ناصية كاذبة . وهذا على رواية الجر .
وفيه رواية أخرى وهي رفع خير قال أبو الحسن الأخفش في شرح نوادر أبي زيد . ومن روى خير منك بالرفع فكأنه قال : هو خير منك .
وهذا البيت من أبيات سبعة لشمير بن الحارث الضبي رواها أبو زيد في نوادره . وهي في رواية ابن الأعرابي خمسة بحذف الثالث والسابع .
خزانة الأدب — صفحة 177
مساهمون: البغدادي
ص١٧٧