تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
كان لين الخد طويله . وكل مسترسل أسيل أيضاً . وقوله : فإن فزعوا فزعت الفزع الإغاثة والنصر . ويعودوا في رواية أبي زيد بالعين وفي رواية ابن الأعرابي بالقاف . وقوله : فراض مشيه روي برفع مشيه على أنه مبتدأ أول وراض خبره أي : ذو رضا كقوله : عيشة راضية وليل نائم . وروي بنصب مشيه براض فراض خبر مبتدأ محذوف أي : فأنا راض مشيه . كذا قال الأخفش فيما كتبه على نوادر أبي زيد . وفرس عتد بفتحتين وبفتح فكسر : المعد للجري . قال ابن السكيت : هو الشديد التام الخلق . والرجيل بالجيم هو من الخيل الذي لا يحفى وقيل الذي لا يعرق . وروى ابن الأعرابي في نوادره : * فإن فزعوا فزعت وإن يقودوا * فراضٍ مشيه حسنٌ جميل * وعلى هذا تقديره : فأنا راض ومشيه : مبتدأ وحسن : خبره . وقوله : فلا وأبيك خير منك الكاف في أبيك ومنك مكسورة خطاب للمرأة التي لامته على حب الخيل على طريق الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ولا نفي لما زعمته والواو للقسم . وجملة : إني ليؤذيني الخ جواب القسم . واختلفوا في معناه فقال أبو الفضل : قوله : ويؤذيني أي : يغمني وليس هو لي في ملك . وقال أبو حاتم والفارسي : أي ليؤذيني فقد التحمحم . وفي هذا حذف مضاف ورواه ابن الأعرابي في نوادره : وتبعه ابن دريد ليؤذينني بنونين قال : يؤذينني أي : يعجبني من أذنت له . قال أبو محمد الأسود الأعرابي فيما كتبه على نوادر ابن الأعرابي وسماه ضالة الأديب : وصوابه ليؤذيني التحمحم من الإيذاء أي : فقدان التحمحم فحذف .