3 ( البدل ) )
أنشد فيه الشاهد الخامس والستون بعد الثلاثمائة وهو من شواهد سيبويه : البسيط
* يا ميّ إن تفقدي قوماً ولدتهم
* أو تخلسيهم فإنّ الدّهر خلاّس
*
* عمروٌ وعبد منافٍ والذي عهدت
* ببطن عرعر : آبي الظّلم عبّاس
* على أن قوله : عمرو وعبد مناف والذي بدل مقطوع من قوماص .
قال ابن خلف : الشاهد فيه رفع عمرو وما بعده بالابتداء كأنه قال : منهم أو من القوم الذين فقدوا أو يكون خبر مبتدأ كأنه قال : بعضهم . ولو نصبت على البدل من القوم لجاز . وعباس بدل من آبي وآبي بدل من الذي ولو أبدلت فسد الكلام لأنا إذا نصبنا وجب أن ينصب الذي هو بدل منه فكنا نقول : عباساً .
وقوله : تخلسيهم بالبناء للمفعول أي : يؤخذون منك بغتة فإن الدهر من شأنه أن يؤخذ فيه الشيء بغتة . وعرعر : مكان . ويروى : ببطن مكة . وأراد بعمرو عمرو بن عبد مناف بن قصي وهو هاشم بن عبد مناف وسمي هاشماً
خزانة الأدب — صفحة 172
مساهمون: البغدادي
ص١٧٢