أما ترى الموت على أوراكها أي : مآخيرها أي : إنا نحميها .
وبعضهم يقول : مناعها من إبل مناعها فيجاب بقولهم : أما ترى الموت لدى أرباعها يعنون أفتاءها . انتهى .
وقال يعقوب بن السكيت : أغير على إبل قوم من العرب فلحق أصحاب الإبل فجعلوا لا يدنو منها أحد إلا قتلوه فقال الذين أغاروا على الإبل :
* تراكها من إبل تراكها
* أما ترى الموت لدى أرباعها
* فقال أصحاب الإبل :
* مناعها من إبل مناعها
* أما ترى الموت لدى أرباعها
* وفي أمالي ابن الشجري : وقال آخر :
* تراكها من إبل تراكها
* أما ترى الموت لدى أوراكها
* أراد أن أوراكها من شدة السير كأنها في استرخائها قد شارفت الموت . ومثله قول الآخر :
* مناعها من إبل مناعها
* أما ترى الموت لدى أرباعها
* )
الأرباع : جمع الربع وهو ولد الناقة التي تلده في الربيع . والهبع : الذي تلده في أول الصيف وجمعه أهباع كرطب وأرطاب . انتهى .
خزانة الأدب — صفحة 159
مساهمون: البغدادي
ص١٥٩