وأفرد ظهري أي : كان يمنع ظهري من العدو .
والأغلب : الأسد الغليظ الرقبة يقال : رجل شيح ومشيح إذا كان جلداً . يقول : خلاني للأعداء .
وقوله : المانح الأدم الخ ما أوردناه من الأبيات أورده أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات وقال : ومما وصف بن المحل قول أبي ذؤيب ومدح رجلاً ببذل ماله فيه .
قال السكري : المانح هو أن يدفع الأدم كالعارية يشرب لبنها سنة . كالمرو في صلابتها . والمرو : الحجارة البيض . والخور : الغزار الرقاق وليس بسمان . وحارد : ذهب ألبانها وهي من المحاردة . والمجاليح : اللواتي يدررن في القر والجهد والواحدة مجالح .
وقال الدينوري : المحاردة : انقطاع اللبن . والمجاليح : الصبر من النوق على الجدب الباقية الألبان وقوله : وزفت الشول الخ الزفيف : مشي سريع في تقارب الخطو . والشول : التي شالت ألبانها وخفت بطونها من أولادها وأتى على نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية . والحفان بفتح المهملة وتشديد الفاء : صغار النعام . والروح : نعت النعام وهو جمع أروح وروحاء وصف من الروح )
وقوله : وقال راعيهم سيان الخ وروى السكري : وقال ماشيهم أيضاً . وقال يريد اغبرت ساحات ما حولهم من الجدب وماشيهم يريد ماشي الحي والممشي : صاحبها .
خزانة الأدب — صفحة 137
مساهمون: البغدادي
ص١٣٧