* فاليوم اشرب غير مستحقبٍ
* إثماً من الله ولا واغل
* قال ابن جنّي في المحتسب : وأما اعتراض أبي العباس المبرد هنا على الكتاب فإنّما هو على وقول أبي العباس : إنّما الرواية فاليوم فاشرب فكأنه قال لسيبويه : كذبت على العرب ولم تسمع )
ما حكيته عنهم . وإذا بلغ الأمر هذا الحدّ من السرف فقد سقطت كلفة القول معه وكذلك إنكاره عليه أيضاً قول الشاعر : وقد بدا هنك من المئزر فقال : أنما الرواية : وقد بدا ذاك من المئزر وما أطيب العروس لولا النّفقة . انتهى .
وهذا البيت ثالث أبياتٍ للأقيشر الأسدي .
وقال صاحب الأغاني وغيره : سكر الأقيشر يوماً فسقط فبدت عورته وامرأته تنظر إليه فضحكت منه وأقبلت عليه تلومه وتقول له : أما تستحي يا شيخ من أن تبلغ بنفسك هذه الحالة فرفع رأسه إليها وأنشأ يقول : السريع
* تقول : يا شيخ أما تستحي
* من شربك الخمر على المكبر
*
* فقلت : لو باكرت مشمولةً
* صبها كلون الفرس الأشقر
*
* رحت وف يرجليك عقّالةٌ
* وقد بدا هنك من المئزر
*
خزانة الأدب — صفحة 441
مساهمون: البغدادي
ص٤٤١