* ولم تلهني دارٌ ولا رسم منزل
* ولم يتطرّبني بنانٌ مخضّب
*
* ولا السّانحات البارحات عشيّةً
* أمرّ سليم القرن أم مرّ أعضب
*
* ولكن إلى أهل الفضائل والنّهى
* وخير بني حوّاء والخير يطلب
*
* إلى النّفر البيض الذين بحبّهم
* إلى الله فيما نابني أتقرّب
*
* بني هاشمٍ رهط النّبيّ وإنّني
* بهم ولهم أرضى مراراً وأغضب
*
* بأيّ كتابٍ أم بأيّة سنّةٍ
* ترى حبّهم عاراً عليّ وتحسب
*
* ومالي إلاّ آل أحمد شيعةٌ
* ومالي إلاّ مشعب الحقّ مشعب
*
* ومن غيرهم أرضى لنفسي شيعةً
* ومن بعدهم لا من أجلّ وأرحب
*
* إليكم ذوي آل النّبيّ تطلّعت
* توازع من قلبي ظماءٌ وألبب )
* ( وجدنا لكم في آل حاميم آيةً
* تأوّلها منّا تقيٌّ ومعرب
*
* فإنّي على الأمر الذي تكرهونه
* بقولي وفعلي ما استطعت لأجنب
*
* يشيرون بالأيدي إليّ وقولهم
* ألا خاب هذا والمشيرون خيّب
*
* فطائفةٌ قد أكفرتني بحبّهم
* وطائفة قالوا : مسيءٌ ومذنب
*
* يعيبونني من غيّهم وضلالهم
* على حبّكم بل يسخرون وأعجب
*
* وقالوا ترابيّ هواه ودينه
* بذلك أدعى فيهم وألقّب
*
خزانة الأدب — صفحة 290
مساهمون: البغدادي
ص٢٩٠