زأخذه ابن المعتز بلفظ امرئ القيس فقال : الرجز قد وثق القوم له بما طلب فهو إذا جلّى لصيدٍ واضطرب عرّوا سكاكينهم من القرب )
وأنشد بعده وهو
3 ( الشاهد الموفى ثلاثمائة ) )
وهو من شواهد سيبويه : الطويل
* أقامت على ربعيهما جارتا صفاً
* كميتا الأعالي حونتا مصطلاهما
* على أنّ الصفة المشبهة قد تضاف إلى ظاهرٍ مضاف إلى ضمير صاحبها .
ينبغي أن تشرح أولاً ألفاظه اللغويّة حتى يظهر ما ينبني عليه من المسألة النحوية فنقول : هذا البيت للشمّاخ بن ضرار وقد تقدّمت ترجمته في الشاهد الحادي والتسعين بعد المائة وقيل هذا بيت .
وهو مطلع القصيدة :
* أمن دمنتين عرّس الرّكب فيهما
* بحقل الرّخامى قد أنى لبلاهما
* وقد أوردهما معاً سيبويه في كتابه وبعدهما :
* وإرث رمادٍ كالحمامة مائلٍ
* ونؤيان في مظلومتين كداهما
*
* أقاما لليلى والرّباب وزالتا
* بذات السّلام قد عفا طللاهما
*
خزانة الأدب — صفحة 271
مساهمون: البغدادي
ص٢٧١