بالضم الوقاية . يريد أنه يهجم في الحرب على الإبطال غير مكترث بلبس وقاية من السلاح . وهذا غاية في التهورّ .
وأنشد بعده وهو
3 ( الشاهد الخامس والتسعون بعد المائتين ) )
البسيط
( ( وليس حاملني إلاّ ابن حمّال ) )
على أنّه قيل النون في حاملني هو نون التنوين وقيل نون وقاية وكلاهما شاذّ وقبل الرواية يحملني لا حاملني .
وهذا عجز وصدره : ألا فتى من بني ذبيان يحملني وهو من أبيات لم أرها إلاّ في كامل المبّرد قال فيه : أنشدنا أبو محلّم السّعديّ :
* لطلحة بن حبيبٍ حين تسأله
* أندى وأكرم من فند بن هطّال
*
* وبيت طلحة في عزّ ومكرمةٍ
* وبيت فندٍ إلى ربقٍ وأحمال
*
* ألا فتىً من بني ذبيان يحملني
* وليس يحملني إلاّ ابن حمّال
*
* فقلت : طلحة أولى من عمدت له
* وجئت أمشي إليه مشي مختال
* قوله : إلى ربق وأحمال أراد جمع حمل على القياس كما تقول في جمع باب فعل : جمل وأجمال وصنم وأصنام .
وقوله : ألا فتىً من بني ذبيان يحملني يعني ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر .
وأنشد بعضهم :
خزانة الأدب — صفحة 246
مساهمون: البغدادي
ص٢٤٦