إليه مكافأة فأستحي أن أرى له عليّ حقّاً بما فعل إليّ ولا أفعل إليه ما يكون لي به عليه حقّ . وهذا من مذاهب الكرام .
وأما قول عائد الكلب الزّبيريّ لعبد الله ابن حسن بن حسن بن عليّ رضي الله عنهم :
* له حقّ وليس عليه حقّ
* ومهما قال الحسن الجميل
*
* وقد كان الرّسول يرى حقوقاً
* عليه لغيره وهو الرّسول
* فإنّه ذكره بقلّة الإنصاف فقال : يرى له حقّاً على الناسولا يرى لهم عليه حقاً من أجل نسبه بالرّسول صلّى الله عليه وسلّم .
وقد قيل لعليّ بن الحسين بن عليّ رضي الله عنهم : ما بالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرّفقة فقال : أكره أن آخذ برسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما لا أعطي مثله .
وأنشده بعده وهو
3 ( الشاهد التاسع والثمانون بعد المائتين ) )
وهو من شواهد س : الرجز
خزانة الأدب — صفحة 208
مساهمون: البغدادي
ص٢٠٨