والماويّة في اللغة : المرآة التي يرى فيها الوجه كأنّها منسوبة إلى الماء فإنّ النسبة إلى الماء مائيّ وماويّ . وربّ هنا لإنشاء التكثير والعامل في محلّ مجرورها أجرت بالجيم والراء المهملة بمعنى أمّنته مما يخاف يقال : استجاره أي : طلب منه أن يحفظه فأجاره . وروى بدله : أخذت قال الزمخشريّ في أمثاله عند قوله أجود من حاتم : كان إذا قاتل غلب وإذا غنم أنهب وإذا غنم أنهب وإذا سئل وهب وإذا ضرب بالقدح سبق وإذا أسر أطلق وإذا أثرى أنفق .
وكان أقسم بالله لا يقتل واحد أمّه . انتهى .
وروى صاحب اللباب المصراع الثاني هكذا : قتلت فلا غرم عليّ ولا جدل من جدل عليه : إذا صال عليه بالظّلم . وليس كذلك فإنّ البيت من قصيدة رائيّة وهي :
* أماويّ قد طال التّجنّب والهجر
* وقد عذرتني في طلابكم عذر
*
* أماويّ إنّ المال غادٍ ورائحٌ
* ويبقى من المال الأحاديث والذّكر
*
* أماويّ إنّي لا أقول لسائلي
* إذا جاء يوماً حلّ في مالنا النّزر
*
* أماويّ إمّا مانعٌ فمبيّنٌ
* وإمّا عطاءٌ لا ينهنهه الزّجر
*
* أماويّ ما يغني الثّراء عن الفتى
* إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصّدر
*
خزانة الأدب — صفحة 197
مساهمون: البغدادي
ص١٩٧