* إذا جعل المرء الذي كان حازماً
* يحلّ به حلّ الحوار ويحمل
*
* فليس له في العيش خير يريده
* وتكفينه ميتاً أعفّ وأجمل
*
* أتاني رسول الموت يا مرحباً به
* لآتيه وسوف والله أفعل
* ثم مات فجاءه أصحابه فوجدوه ميتاً فدفن على البليخ وهو موضع إلى جانب قبر الوليد بن عقبة . وفي ذلك يقول أشجع السّلميّ وقد مرّ بقبرهما : الوافر
* مررت على عظام أبي زبيدٍ
* وقد لاحت ببلقعة صلود )
* ( وكان له الوليدج نديم صدقٍ
* فنادم قبره قبر الوليد
* وأنشد بعده : ألا رجلٍ على أنّ رجلاً مجرور بمن المقدّرة . وهو قطعة من بيت وهو :
* ألا رجلٍ جزاه الله خيراً
* يدلّ على محصّلةٍ تبيت
* وذكر الشارح المحقّق هناك أن رجل يروى ألا رجلاً وبالرفع وبالجرّ .
وأنشد بعده وهو
3 ( الشاهد الثالث والثمانون بعد المائتين ) )
الكامل
خزانة الأدب — صفحة 181
مساهمون: البغدادي
ص١٨١