* فاصدقوني وقد خبرتم وقد ثا
* بت إليكم جوائب الأنباء )
* ( هل علمتم من معشرٍ سافهونا
* ثمّ عاشوا صفحاً ذوي غلواء
*
* كم أزالت رماحنا من قتيلٍ
* قاتلونا بنكبة وشقاء
*
* بعثوا حربنا إليهم وكانوا
* في مقامٍ لو أبصروا ورخاء
*
* ثمّ لمّا تشذّرت وأنافت
* وتصلوا منها كريه الصّلاء
*
* طلبوا صلحنا ولات أوانٍ
* فأجبنا أن ليس حين بقاء
*
* ولعمري لقد لقوا أهل بأسٍ
* يصدقون الطّعان عند اللّقاء
*
* ولقد قاتلوا فما جبن القو
* م عن الأمهات والأبناء
* إلى أن قال :
* فاصدقوني أسوقةٌ أم ملوكٌ
* أنتم والملوك أهل علاء
*
* أبديءٌ أن تقتلوا إذ قتلتم
* أم لكم بسطةٌ على الأكفاء
*
* فلحا الله طالب الصّلح منّا
* ما أطاف المبسّ بالدّهناء
*
* إننا معشرٌ شمائلنا الصّب
* ر ودفع الأسى بحسن العزاء
*
* ولنا فوق كلّ مجدٍ لواءٌ
* فاضلٌ في التّمام كلّ لواء
*
* فإذا ما استطعتم فاقتلونا
* من يصب يرتهن بغير فداء
* المكّاء بضم الميم وتشديد الكاف : اسم الشيبانيّ القاتل . وعارها : عار الضّربة .
وقوله : لم يهب حرمة النّديم الخ أورده صاحب الكشّاف عند قوله تعالى : كيف يواري سوءة أخيه على أنّ السوءة ما يقبح كشفه . والسّوءة
خزانة الأدب — صفحة 177
مساهمون: البغدادي
ص١٧٧